|
|
|
الملف.نت  كتابات |
 |
|
 |
|
|
| خطوة متأخرة لكنها ايجابية
|
|
|
لم يعد النظام الايراني قادرًا على مواجهة المجتمع الدولي كما تبينه الاحداث والوقائع وانه بات يتخبط في تصرفاته بشكل واضح لاسيما في الاونة الاخيرة حيث قراراته تكشف عن هشاشة سياسته الداخلية والخارجية فضلاً عن تلقيه الضربات الموجعة من كل حدب وصوب مما اضطره الى تحدي المجتمع الدولي بشكل سافر من اجل اظهار نفسه بمظهر القوي وهذا طبعًا دليل على ضعف رؤيته للواقع السياسي في المنطقة المحيطة به التي اصبحت مهيئة لتغييرات جذرية اكثر من اي وقت مضى ويمكن لمس ذلك عبر براهين واقعية ابرزها رفض احدى المحاكم الاميركية اعتبار منظمة (مجاهدي خلق) منظمة ارهابية وهذه بداية حقيقية لخطوات اخرى لاعادة الاستقرار للمنطقة خاصة في الشرق الاوسط لان هذه المنظمة لديها طموحات جدية لاسقاط نظام (الملالي) الوحشي الذي جعل من المنطقة برميل بارود في اي لحظة ينفجر لانه يسعى الى التدخل في شؤون دول الجوار ويثير الحروب الاهلية والطائفية فيها اضافة الى تزويده المنظمات الارهابية والمليشيات بالاسلحة والدعم الاستخباري وياتي رفض اعتبار منظمة مجاهدي خلق كمنظمة ارهابية من محكمة اميركية دليل على شعور العالم الحر بان لا حيلة امامه سوى وضع (الشخص المناسب في المكان المناسب) كما يقولون..(فالملالي) استغلوا الاوضاع السياسية في مطلع الثمانينيات واستولوا على الثورة وحان الوقت لاعادة الاوضاع الى واقعها الطبيعي فمنظمة مجاهدي خلق التي ناضلت ومازالت تناضل من اجل الشعب الايراني المضطهد هي احق من غيرها في تسلم السلطة في هذا البلد وعلى ما يبدو ان الادارة الاميركية شعرت بفداحة خطئها عندما غضت الطرف عن همجية (الملالي) واعتبرت منظمة مجاهدي خلق (ارهابية) وهاي هي الان تريد اعادة الامور الى طبيعتها ورغم ان هذه الخطوة متاخرة لكنها ايجابية في ظل الظروف الراهنة باعتبارها ضربة قوية لازلام (الملالي) ودفعة قوية لقادة المنظمة لمواصلة نضالهم البطولي للاطاحة بالمجرمين في طهران وفي كل الاحوال ان زمرة (ولي الفقيه) سوف لن تقف مكتوفة الايدي امام هذا الامر بل انها ستحرك عملائها في العراق من قادة المليشيات الارهابية كبدر وجيش المهدي وعصائب اهل العراق والممهدون وغيرها للقيام بعمليات ارهابية وتفجيرات في مدن العراق والصاقها بمنظمة مجاهدي خلق من اجل الضغط عليها واخراجها من العراق وهذا ما يحاول (الملالي) فعله لكن لا يعلمون انهم يسيرون بارجلهم الى الهاوية التي تنتظرهم لانهم اصبحوا عراة امام المجتمع الدولي وغير قادرين على ترقيع الفضائح المخزية التي تلاحقهم يوميًا.
كاتب وصحفي عراقي
n.nblhadad@gmail.com
|
| |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
|