كلينتون تعلن عن جهود أميركية لدفع قضية السلام الشامل ليس فقط بمنطقة الشرق الأوسط بل في أنحاء العالم وتقيم مأدبة إفطار في مقر الخارجية الأميركية وتصف نية جماعة دينية حرق نسخ من القرآن بالعمل المشين... أجهزة الأمن الفلسطينية تعتقل عشرات الفلسطينيين بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة مستوطنين... تحقيق في مقتل جنديين أميركيين وجندي عراقي وعنان يقول لم يكن ثمة داع لغزو العراق... وزارة الخارجية الأميركية تعلن أن آثار سلسلة العقوبات الأخيرة ضد إيران بدأت نتائجها في الظهور... مملكة البحرين تؤكد أن موعد الانتخابات لا يزال على موعده... البناء في موقع برجي مركز التجارة العالمي ينتهي عام 2014... أوباما يشارك في اجتماع دولي لمناقشة مكافحة الفقر... مسؤول اممي: قوات الامم المتحدة فشلت في منع وقوع عمليات اغتصاب في الكونغو... ساركوزي يرفض العودة عن قرار تأخير سن التقاعد الى 62 عاما... إمام مسجد نيويورك يتعهد التزام الشفافية ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 28/7/2010
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
الكاتب:  نبيل الحداد
خطوة متأخرة لكنها ايجابية

 

 

لم يعد النظام الايراني قادرًا على مواجهة المجتمع الدولي كما تبينه الاحداث والوقائع وانه بات يتخبط في تصرفاته بشكل واضح لاسيما في الاونة الاخيرة حيث قراراته تكشف عن هشاشة سياسته الداخلية والخارجية فضلاً عن تلقيه الضربات الموجعة من كل حدب وصوب مما اضطره الى تحدي المجتمع الدولي بشكل سافر من اجل اظهار نفسه بمظهر القوي وهذا طبعًا دليل على ضعف رؤيته للواقع السياسي في المنطقة المحيطة به التي اصبحت مهيئة لتغييرات جذرية اكثر من اي وقت مضى ويمكن لمس ذلك عبر براهين واقعية ابرزها رفض احدى المحاكم الاميركية اعتبار منظمة (مجاهدي خلق) منظمة ارهابية وهذه بداية حقيقية لخطوات اخرى لاعادة الاستقرار للمنطقة خاصة في الشرق الاوسط لان هذه المنظمة لديها طموحات جدية لاسقاط نظام (الملالي) الوحشي الذي جعل من المنطقة برميل بارود في اي لحظة ينفجر لانه يسعى الى التدخل في شؤون دول الجوار ويثير الحروب الاهلية والطائفية فيها اضافة الى تزويده المنظمات الارهابية والمليشيات بالاسلحة والدعم الاستخباري وياتي رفض اعتبار منظمة مجاهدي خلق كمنظمة ارهابية من محكمة اميركية دليل على شعور العالم الحر بان لا حيلة امامه سوى وضع (الشخص المناسب في المكان المناسب) كما يقولون..(فالملالي) استغلوا الاوضاع السياسية في مطلع الثمانينيات واستولوا على الثورة وحان الوقت لاعادة الاوضاع الى واقعها الطبيعي فمنظمة مجاهدي خلق التي ناضلت ومازالت تناضل من اجل الشعب الايراني المضطهد هي احق من غيرها في تسلم السلطة في هذا البلد وعلى ما يبدو ان الادارة الاميركية شعرت بفداحة خطئها عندما غضت الطرف عن همجية (الملالي) واعتبرت منظمة مجاهدي خلق (ارهابية) وهاي هي الان تريد اعادة الامور الى طبيعتها ورغم ان هذه الخطوة متاخرة لكنها ايجابية في ظل الظروف الراهنة باعتبارها ضربة قوية لازلام (الملالي) ودفعة قوية لقادة المنظمة لمواصلة نضالهم البطولي للاطاحة بالمجرمين في طهران وفي كل الاحوال ان زمرة (ولي الفقيه) سوف لن تقف مكتوفة الايدي امام هذا الامر بل انها ستحرك عملائها في العراق من قادة المليشيات الارهابية كبدر وجيش المهدي وعصائب اهل العراق والممهدون وغيرها للقيام بعمليات ارهابية وتفجيرات في مدن العراق والصاقها بمنظمة مجاهدي خلق من اجل الضغط عليها واخراجها من العراق وهذا ما يحاول (الملالي) فعله لكن لا يعلمون انهم يسيرون بارجلهم الى الهاوية التي تنتظرهم لانهم اصبحوا عراة امام المجتمع الدولي وغير قادرين على ترقيع الفضائح المخزية التي تلاحقهم يوميًا.

 

كاتب وصحفي عراقي

n.nblhadad@gmail.com

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007