كلينتون تعلن عن جهود أميركية لدفع قضية السلام الشامل ليس فقط بمنطقة الشرق الأوسط بل في أنحاء العالم وتقيم مأدبة إفطار في مقر الخارجية الأميركية وتصف نية جماعة دينية حرق نسخ من القرآن بالعمل المشين... أجهزة الأمن الفلسطينية تعتقل عشرات الفلسطينيين بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة مستوطنين... تحقيق في مقتل جنديين أميركيين وجندي عراقي وعنان يقول لم يكن ثمة داع لغزو العراق... وزارة الخارجية الأميركية تعلن أن آثار سلسلة العقوبات الأخيرة ضد إيران بدأت نتائجها في الظهور... مملكة البحرين تؤكد أن موعد الانتخابات لا يزال على موعده... البناء في موقع برجي مركز التجارة العالمي ينتهي عام 2014... أوباما يشارك في اجتماع دولي لمناقشة مكافحة الفقر... مسؤول اممي: قوات الامم المتحدة فشلت في منع وقوع عمليات اغتصاب في الكونغو... ساركوزي يرفض العودة عن قرار تأخير سن التقاعد الى 62 عاما... إمام مسجد نيويورك يتعهد التزام الشفافية ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 28/7/2010
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
الكاتب:  عبد الكريم عبد الله
صفحة اخرى من التضامن الشعبي الايراني والعالمي مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية

 

 

لا اخفي تعاطفي الوجداني مع مجاهدي خلق واعجابي بقدراتهم وشجاعتهم فضلاً على قدرتهم على ابتداع اساليب فذة في التواصل مع شعبهم في الداخل والخارج  فقد اطلقوا الحملة العاشرة للمناصرة الوطنية لقناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) يوم الاربعاء 21 تموز تزامناً مع ذكرى الانتفاضة الوطنية الشعبية في 21 تموز 1952 واستمرت لمدة 5 أيام متتالية.

مناصرو قناة الحرية من مواطني مختلف الدول الاوربية وأمريكا وكندا واللجان البرلمانية المختلفة والبرلمانيين والحقوقيين و الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية من مختلف الدول الاوربية والعربية وشيوخ عشائر ووجوه وقادة احزاب ديمقراطية ووطنية عراقية بعثوا برسائل وأعلنوا دعمهم لقناة الحرية وفتحوا بذلك صفحة أخرى من التضامن العالمي مع قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني).

أكثر من 10 آلاف مواطن ايراني ومئات المواطنين والشخصيات والبرلمانيين من مختلف البلدان انتفضوا لمناصرة قناة الحرية واتصلوا بها داعمين ومؤيدين ومناصرين حتى بلغت التبرعات المهداة لتقديم العون لتأمين نفقات قناة الحرية ما مجموعه 3 مليارات تومان ما يعادل مليوني دولار نقداً و مليون دولار تبرعات عينية، كان الامر رائعًا ومدهشًا فعلاً، لم تكن الحملة في حقيقتها بقصد جمع المال، فالعلنية في حملة التبرعات هذه تحمل معاني اخرى ولها مغزى آخر ايضاً، فهي اولاً اسلوب تواصل جماهيري ابداعي بدرجة عالية تشعر المواطن في القاعدة فضلاً على النصير والمؤيد انه مشارك في تحمل المسؤولية النضالية، وان التبرع المالي هو امر رمزي بهذا الخصوص، أي انه يرمز الى الاشتراك في المسؤولية والتضامن وتحمل الاعباء سواسية، الامر الذي يشد روابط العلاقات على كافة الصعد بين المنظمة واصدقائها ومؤيديها وانصارها واعضائها في كل اصقاع الارض، وقد كانت هذه الحملة كما رايت مهرجان افتخار للجميع، وهي بحد ذاتها رد على اسئلة المتسائلين بحسن نية وبسوئها من الاصدقاء الطيبين والخصوم والاعداء الخبثاء، عن مصادر تمويل المنظمة، فالجواب واضح عمليًا .. ان الشعوب الايرانية التي لم تبخل بدماء ابنائها وشبانها لا يعنس لها المال شيئاً، وان مصادر التمويل الحقيقية للمنظمة هي القاعدة الايرانية في الداخل وفي المهجر، قال لي احد اصدقائي في المنظمة من المطلعين على تفاصيل الحملة، انهم تلقوا تبرعات حتى من السجناء السياسيين داخل ايران!! فانظر اية رموز واشارات وشفرة نضالية محملة بالمعاني النبيلة تحمل هذه  السلوكية وهل كان يمكن ان تتفجر لو لا الاسلوب الرائع الذي اختطته المنظمة في التواصل مع بحرها الذي تعوم فيه؟ من المعروف ان القوى والحركات السياسية هي التي تقدم الدعم المالي لاعضائها وانصارها ومؤيديها واصدقائها السجناء فكيف انعكس الامر مع منظمة مجاهدي خلق، يقول صديقي ان السجناء السياسيين الذين اوصلوا تبرعاتهم الى المنظمة كانوا سعداء جدًا لاتاحة مثل هذه الفرصة لهم للمشاركة في تحمل اعباء العمل النضالي، الامر الذي انساهم معاناة سجنهم وجعلهم يشعرون كانهم في كرنفال او عيد .. ويالها من فعالية نضالية تحشيدية مبدعة  لها امتداداتها الروحية والعقلية فضلاً على ما تشعه من وهج ونور يربط النفوس ببعضها في وحدة لا مثيل لها، وثمة موقف سياسي تؤشره هذه الحملة بوضوح، هو ان مصدر التمويل الشعبي يعني استقلالية المنظمة في مواقفها السياسية وعدم رضوخها لاجندة داعمين يريدون ثمن دعمهم، وهو ينسف كل دعاوى النظام الايراني ومن لف لفه من عملائه ان المنظمة كانت تتلقى دعمًا من المرحوم صدام حسين من اجل تشويه سمعة الاثنين، فها نحن في السنة الثامنة من رحيل الرئيس صدام والمنظمة في اقوى حالاتها من كل ناحية ويقول صديقي: هناك من اتهمنا اننا نستجدي المال، فقلنا له ان كان تواصلنا مع شعبنا استجداءا فهذا فخر لنا وله لاننا بذلك لا نجني رؤوسنا لاحد ونجاف على استقلاليتنا، ونحن بذلك نحوز فخره بنا وما اعظمها من نتيجة! فلت له ليس لدي ما اعلق به على كلامك فقد سمعت ان احدهم باع بيته وتبرع بثمنه للمنظمة وتلك امثولة لا تجارى، وانا اتحدى أي حزب او قوة سياسية من هؤلاء المتسلطين على مقدراتنا في العراق من عملاء الاحتلالين الاميركي والايراني ان يسطيع ذكر مثل هذه الامثولة ولو بنسبة 1 من مليون، فهنا يشتري سياسيونا الاصوات من مقاولين ومتعهدين يمدونهم بها ولا يؤيدهم احد او يناصرهم دون ان يدفعوا وهم يحتلسون المال العام ليتمكنوا من الحفاظ على زمر من المخادعين والمرتزقة من حولهم، اعترف مرة اخرى اني مبهور بهذا المهرجان مع اني ما زلت في اطار الدعشة الكبرى والانبهار الشديد الذي احدثه في نفسي قبل شهر مهرجان تضامن الجالية ودعمها للمنظمة يوم 26 حزيران الذي حضره مائة الف من الايرانيين ومن مختلف جنسيات العالم من انصار المنظمة واصدقائها، والذي شدني اكثر هو برقيات واتصالات ورسائل الشخصيات العالمية التي باركت الحملة واكدت دعمها للمحطة ومن خلالها دعم المنظمة لقد فتح هذا المهرحان التواصلي الابداعي صفحة اخرى مهمة جدًا من التضامن الشعبي الايراني في الداخل والخارج والعالمي وبضمنه تضامن العراقيين الذي يتجلى في ابهى صوره الانسانية في موقف العراقيين من الاشرفيين وتعهدم بالحب والرعاية والحماية الشعبية والدفاع عنهم بكل الوسائل المتاحة والى مهرجانات ابداعية اخرى متوالية حتى اسقاط العمامة الكالحة الرابضة بطشًا على صدر الامة الايرانية ومن صميم قلبي اقدم تهنئتي لكم ايها المجاهدون وانتم تحتفلون كل يوم بخطوة نصر جديدة.

Karab86@yahoo.com

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007